الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تابعنا على الفيسبوك

لماذا خلق الله الخنزير وبعد ذلك حرمه ؟!



 وكالات - سؤال يطرح دائماً من قبل الكثير سوى كان من مسلمين أو غير المسلمين .. لماذا خلق الله الخنزير وقام بتحريم أكله هو سؤال مطروح دائماً وفي خلال السطور القادمة سنقوم بالرد عليه .
أولاً : حرم الله الخنزير في القراَن الكريم في قوله تعالي : ” قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ” وفي هذه الأية الأمر واضح إن الخنزير قد حرمه الله .
ثانياً : لماذا خلق الله الخنزير؟
 يلزم  في خدمة الإنسان وصحته وسلامة البيئة بما يقتضي عدم قتله أو حجزه لما له من منافع ، خاصة وأننا لم نؤمر بالقضاء عليه بل بالإمتناع عن أكل لحمه ، وبالتالي عدم تربيته أو المتاجرة به ، كما اجتناب الخمرة أو اقتنائها أو المتاجرة بها .
إن الخنزير ، البري منه والمدجن ، هو أحد أهم وأعقد المخلوقات الحيوانية وفق تركيبته الفيزيائية التي تقاوم أعتى الأمراض ، وإن كانت بنيته وسيطة لنقل الأمراض للحيوان والإنسان إلا أنها لاتؤذي الخنزير . وعندما نتعرف على مهماته ووظائفه البيئية التي جبل عليها ، وكأنه آلة مسخرة لنا ، فإننا سنمتنع أخلاقياً ، بما يتجاوز النهي ، عن أكله مع تحريمه على أنفسنا حفاظاً على تواجده في مكانه الملائم لتنفيذ واجباته التي خلق من أجلها لخدمة الإنسان وليس بسبب أضرار لحومه فقط ، بعد أن نسوق بعض الأمثال عن أهمية تلك الوظائف .
وما خبث لحومه وضررها إلا سوى وسيلة لإجبار الإنسان على عدم تناوله ليترك لمهماته التي خلق من أجلها .
فالخنزير هو أقذر الحيوانات القمامة وفقاً لما يلتهمه ، إذ أنه مصمم بصورة رئيسية لأكل الجيف وأكل فضلات الحيوان والإنسان التي كان يخلفها في العراء قبل نشؤ الحضارة ولايزال في بعض المناطق في العالم التي لم تلتحق بالحضارة المدنية وما تؤمنه من تسهيلات في خدمة الإنسان للمحافظة على الصحة العامة .
ولنأخذ مثلاً الريف الصيني في مناطق عدة ، في أعالي الصين ووسطها ، حيث سنلحظ وجود تجمعات سكنية ، هي عبارة عن قرى صغيرة مسورة مغلقة ، يقيم سكانها في غرف متراكبة كالخانات مع وجود مخازن بالأسفل وأقبية للحيوانات الداجنة .
ومع توفر الأمن في البلاد وانتهاء الحروب فإن هذه التجمعات السكنية امتدت للخارج ، فاضحت أشبه بالقلاع في وسط المدن . إلا أن مشكلتها ان ليس من مراحيض في غرفها إذ أن ساكنيها يقضون حاجتهم في دلو لكل عائلة يخرجونه كل صباح ويفرغون محتوياته في مزرعة للخنازير بالقرب من البوابة لتكون مصدر طعامه الوحيد ، أما مخلفات المنزل من القمامة من بقايا الخضار فإنهم يطعمونها للحيوانات الأليفة الأخرى كالخيول والبقر . إذ أن فضلات الإنسان من برازه هي المفضلة للخنزير كما فضلات الحيوانات واللحوم الفاسدة والجيف بحيث يأكل جيف فصيلته .
وسبب الإهتمام بتربية الخنازير من قبل الصينين الذين يعتبرون أكبر مستهلك في العالم لها ، ليس رغبة في لحومها فقط بل ولأنها الأوفر اقتصادياً بما أنها لاتأكل أو تطعم إلا الفضلات البشرية ، ولأنها تتوالد اكثر من الحيوانات الداجنة الأخرى ، بحيث يلد الخنزير ثلاث مرات سنوياً بمعدل عشرة إلى عشرين مولوداً في كل مرة بينما البقر أو الضأن لايلد سوى عجل واحد في العام ، ومع ذلك فإن اعداد الضأن في العالم هو ضعفي عدد الخنازير تقريباً التي يقدر مجموعها ب800 مليون خنزير .ثالثاً : لماذا حرم الله أكله : الخنزير خلق من أجل القضاء على المخلفات والقمامة وليس لاشيء أخر ولكن الإنسان بدأ في ترك الحيوانات المفيدة واكل الخنزير .
ويعتبر الخنزير من أكثر الحيوانات التي تعمل على إنتشاء الأمراض وهو نفسه يوجد فيه 27 وباء ولذلك حرم الله أكله .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق