الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تابعنا على الفيسبوك

10 رؤساء فضحهم البذخ.. أحدهم ذبح الأفيال في عيد ميلاده وآخر يملك حمّام ذهب


  وكالات - في كثير من دول العالم توجد فجوة بين الرئيس والشعب، فأحيانا يتعرض الرئيس لموجة من الغضب الشعبي بسبب ما قد يراه البعض بذخًا شديدًا، خاصة في الدول التي تعاني من أزمات اقتصادية أو سياسية.
وسنسعرض لكم مجموعة من المشاهد التي أثارت استياء الشعب بسبب ما اعتبروه بذخا من الرؤساء، ومنها:
1- السجادة الحمراء
خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، عددًا من مشروعات الإسكان والخدمات بمدينة 6 أكتوبر، يوم السبت الماضي، أمس السبت، أثير جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتويتر بسبب مشهد "السجادة الحمراء" التي تحرّك عليها موكب الرئيس.
وأوضحت مصادر مطلعة على شئون تنظيم المعارض أن عرض السجادة يصل إلى 4 أمتار، وسعر المتر المربع الواحد منها يتراوح بين 12 إلى 15 جنيهًا، وتساوي مسافة الكيلو متر الواحد 4000 متر من السجاد، وعند احتسابها نجد أن سعر الكيلو متر للسجاد يبلغ 60 ألف جنيه، وهو ما اعتبره الكثيرون بذخا وإسرافا مبالغ فيه.
وعلق العميد إيهاب القهوجي، نائب مدير إدارة الشئون المعنوية، على مشهد السجادة الحمراء: "السجادة عبارة عن مادة من القماش الخفيف جدًا، يتم استخدامها منذ 3 سنوات تقريبًا، تم استخدامها في افتتاح قناة السويس الجديدة، وفي كل الاحتفالات التي تمت مؤخرًا كشرق التفريعة، والفرافرة، وكذلك مشروعات الإسكان".
2- عطلة سلمان بن عبد العزيز
في يوليو الماضي، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تقريرًا عن العطلة الصيفية التي يقضيها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في فرنسا والتي امتدت إلى ثلاثة أسابيع.
وأثارت تلك العطلة إستياءً في فرنسا، حيث أعرب السكان المحليون عن انزعاجهم بعد غلق شاطئ عام، حتى يتمكن الملك السعودي من قضاء فترات استرخاء، في منطقة تمتد 300 متر حول فيلته الخاصة في منطقة فالاوريس.
وعلى مستوى المجتمع السعودي، أثيرت فيه موجة من الغضب، بسبب هذه الزيارة التي تكلفت 5 مليارات يورو، حيث اصطحب العاهل السعودي معه 1000 شخص على الأقل، وحجزت السفارة السعودية ما لا يقل عن 400 غرفة في الفنادق الفخمة بفرنسا، كما أن الملك السعودي استأجر 400 سيارة فاخرة على الأقل، وأثارت كل تلك المظاهر من البذخ المبالغ فيه غضب السعوديين.
3- تنصيب البشير
في يونيو من العام الماضي أقيم حفل لتنصيب عمر البشير، رئيسا للسودان للمرة الرابعة، وزينت الشوارع وعلقت الأعلام والشرائط الملونة، إلا أن ذلك أثار غضب أوساط كبيرة من الشعب السوداني إزاء تلك التكاليف الباهظة، في وقت تغرق فيه البلاد بالعديد من الأزمات.
ورغم أن الحكومة لم تعلن رسميًا عن الميزانية التي رصدت للحفل؛ إلا أن نشطاء ومعارضين أبدوا قلقهم من "بذخ صارخ" أكدته الاستعدادات الضخمة، والتي كان من بينها تدشين القصر الرئاسي الجديد الفخم، الذي تم بناؤه بمنحة من حكومة الصين بنسبة 40% فيما تم إكمال المبلغ الإضافي عن طريق قروض بفترة سداد من العام 2017 وحتى العام 2027.
وطالب ناشطون بتحسين معاشات الناس ودعم القطاعات الاقتصادية وتوفير الخدمات الحيوية، وخاصة المياه والكهرباء، بدلا من إنفاق كل تلك الأموال على تنصيب البشير رئيسًا للمرة الرابعة.
4- تذكرة مانويل فالس
في يونيو من العام الماضي، أصيب الرأي العام الفرنسي بصدمة بعد اصطحاب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ابنيه الاثنين معه إلى برلين على متن طائرة خاصة لحضور مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفي استطلاع للرأي، أعرب 77% من الفرنسيين عن صدمتهم لقيام رئيس الوزراء الفرنسي بهذا التصرف والسفر مع أبنائه على نفقة الدولة، وهو ما دفع فالس إلى تسديد مبلغ ٢٥٠٠ يورو للدولة، وهي تكلفة سفر أبنائه معه، لتهدئة الرأي العام، وقال في تصريحات صحفية أنه إذا عاد به الزمن مرة أخرى إلى الوراء لن يكرر ذلك مجددًا، لأن موقعه يحتم عليه تبني سلوكًا مثاليًا.
5- قصر أردوغان
القصر الذي يعيش فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتبر مثالاً واضحًا على البذخ، حيث تبلغ تكلفة القصر 5 مليارات ليرة تركية، أي ما يعادل ملياري دولار أمريكي تقريبًا، ويشمل القصر على 1150 غرفة، ويقال أن تكلفة كأس الشاي في القصر تبلغ ألف ليرة، أما مقعد المرحاض فتصل قيمته إلى 10 آلاف ليرة.
وأوضحت صحيفة "زمان" التركية، أن القصر يشمل على حمام بخار وغرفة ساونا وحمام سباحة وجاكوزي وقاعة سينما، كما أن الجدران والأسقف ممطلية بالنحاس الأصفر، وتصل قيمة كيلو الشاي الذي يتم تقديمه في القصر 4 آلاف ليرة، كما أنه يضم ملاعب للتنس وكرة القدم، وتثير كل هذه الأشياء حفيظة الشعب ضد بذخ أردوغان.

6- أفيال موجابي
احتفل روبرت موجابي، رئيس جمهورية زيمبابوي، بعيد ميلاده الـ91 في شهر مارس من عام 2015 الماضي بإقامة حفل ضخم في فندق أحد ملاعب الجولف، واتسم الحفل بمظاهر البذخ الفاحش، والتي جاء من ضمنها ذبح الأفيال.
وتكلف حفل عيد ميلاد رئيس زيمبابوي ما يقرب من 2 مليون دولار، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في بلد يعاني معظم شعبه من الفقر، ولم تقتصر مظاهر الإسراف في الحفل على ذبح الأفيال فقط بل شيدت اللافتات الضخمة التي تكلفت أموالاً باهظة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها موجابي اتهامات بالبذخ، ففي عام 2014 شهدت زيمبابوي واقعة مماثلة في حفل زفاف ابنته في شهر مارس، حيث تكلف حفل الزفاف حوالي خمسة ملايين دولار أمريكي، وجاء هذا الحفل بعد فترة قصيرة من عيد ميلاد موجابي التسعين والذي بلغت تكاليفه مليون دولار أمريكي.
7- طائرة خاصة لأمتعة أمير قطر
في يوليو من العام الماضي، سخرت عدد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية، والتي كان من بينها صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، من رحلة أمير قطر "تميم بن حمد" إلى لندن، بعد أن وصل هناك عبر طائرة خاصة، فيما تم نقل أمتعته على طائرة منفصلة، ولزمت تلك الأمتعة لنقلها ثلاثة سيارات "مرسيديس فان"، وقضى الأمير القطري أسبوعًا كاملاً في فندق "كروسفيرنور" الفخم، والذي تبلغ تكلفة الليلة الواحدة به 5 آلاف جنيه أسترليني.
8- قاعدة حمام مرصعة بالذهب للرئيس الأوكراني
في فبراير عام 2014 عقب عزل الرئيس الأوكراني "فيكتور يانكوفيتش"، اقتحم المتظاهرون مقر إقامته في "كييف"، ليصدموا بما كان يعيش فيه الرئيس الأوكراني من بذخ، حيث شمل قصره على ملاعب للجولف وكرة القدم، بالإضافة لامتلاكه قاعدة حمام مرصعة بالذهب، وبها رأس أسدين.
وتفاجأ المتظاهرون بوجود حديقة حيوان كاملة داخل القصر، بها حيوانات نادرة، إضافة إلى دولارات أمريكية منقوشة على سبائك ذهبية، ويخت قديم يعود إلى العصور الوسطى تبلغ قيمته 40 مليون دولار، وغيرها من الممتلكات التي فضحت الرئيس الذي كان يدعوهم في وقت ما للتقشف!.
9- بذخ نتنياهو
في ديسمبر عام 2013 وجهت وسائل الإعلام الإسرائيلية انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب النفقات الكثير له، وأوضحت بعض الصحف الإسرائيلية أن صيانة ثلاثة مقار سكنية يمتلكها نتنياهو تكلفت 940 ألف دولار في عام 2012، وشمل المبلغ المذكور إيصال مياه بقيمة 23 ألف دولار، بالإضافة إلى إيصال بقيمة 1700 دولار ثمن شموع
عطرية، وإيصال آخر بقيمة 5700 دولار ثمن باقات زهور!.
10- جراج خاص بحاكم دبي
في عام 2009 أثيرت انتقادات لاذعة ضد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بسبب تجهيزه لبناء جراج خاص به متعدد الطوابق في العاصمة البريطانية لندن يتسع لأسطول يتكون من أكثر من 100 سيارة فارهة، ملحق به محل إقامة لسائقيه وطاقم الحراسة والعاملين لديه.
وقدرت قيمة هذا الجراج بنحو 20 مليون جنيه أسترليني، حيث أنه يتكون من طابقين تحت الأرض وستة طوابق فوقها، ويحتوي كذلك على مكاتب ودورات مياه وشقق تحتوي الواحدة منها على ثلاث غرف نوم للسائقين، وهو ما اعتبره الكثيرون بذخًا مبالغ فيه.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق