الأكثر مشاهدة هذا الأسبوع

بحث هذه المدونة الإلكترونية

تابعنا على الفيسبوك

صور| مدّ يده إلى تنورة الفتاة.. لكن هذا جعله يرتد سريعاً!






















 تعيش الأم Mari Tonooka في طوكيو هي وابنتها في الصف الثاني ثانوي والتي تتعرض للتحرش منذ وقت طويل في وسائل النقل العام عند ساعات الذروة،  فمنذ بداية سنة 2014، وهي ضحية للاعتداءات الجنسية في القطار الذي يوصلها إلى المدرسة.
هي فتاة عادية وبالأحرى تبدو متحفظة. إنها من ذلك النوع من الفتيات الخجولات والمتواضعات اللواتي يبحث عنهن وحوش الجنس، جربت طرقاً كثيرة كأخذ القطار في ساعات مختلفة، حمل جهاز إنذار صاخب، الطلب من رفيقة في المدرسة أن تصاحبها، تغيير مكان جلوسها في القطار، ولم تكن هناك أي نتيجة، لم تكن تستطيع النطق بأي كلمة وتعود غالباً إلى منزلها باكية.
d6-jpg-5457441964762193.jpg
مرت سنة بدون أن تجد حلاً، لكنها خلال هذا الوقت، وجدت القوة لتقول: "توقف لو سمحت!"، كانوا يتجاهلونها بكل بساطة، أو ما هو أسوأ، يتهمونها بالافتراء على المعتدين عليها، شعرت بنفسها معزولة، بدون مساعدة، مع إحساس داخلي أنها ستنجح وحدها في الخروج من هذا الموقف، وفي بداية سنة 2015، وجدت الشجاعة للإمساك بأحد المتحرشين وتسليمه للبوليس الذي أوقفه.
بعد هذه الحادثة، بدأت هي وأمها بالتفكير في طريقة للوقاية من الاعتداءات الجنسية في القطار، لم يكن الإمساك بالمجرمين هدفهما الأول، كان هدفهما فقط أن تجدا حماية فعالة ضد التحرشات، وبدت الفكرة الأفضل هي إنذار المعتدين المحتملين؛ في نيسان/ابريل عام 2015، حضّرتا بطاقة "الحماية من التحرشات" وكتبتا عليها: "التحرش الجنسي جريمة.. لن أبقى صامتة"، وربطت الصبية هذه البطاقة بحزام حقيبة الظهر مباشرة على الكتف. 
d58-jpg-11240714415365386.jpg
حملت البطاقة معها إلى المدرسة، والتحرشات توقفت، فهذه البطاقة ردّت المعتدين وأبعدتهم عنها، لم تحتج إلى رفع صوتها ولا محاولة إثبات شجاعتها؛ فيما بعد استبدلتا البطاقة ببطاقة أخرى على شكل شارة وقامتا بتحسين شكلها، فهدفهما لم يكن فقط عدم وجود ضحايا، لكن أيضاً التخلص من المعتدين، غيّرتا عندها اسم الشارة من "ردع المعتدين الجنسيين" إلى "استئصال المعتدين الجنسيين". 
g87u-jpg-77446667631248513.jpg
عندما نشرت الفكرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تلقت مئات الأجوبة. ليتم إطلاق حملة "مشروع الشارة المضادة للاعتداءات الجنسية"، اكتشفت الأم والبنت أن هناك الكثيرات اللواتي يتمنين تلقي هذه الشارة للوقاية من الجرائم قبل أن تحدث، فأطلقتا حملة على الانترنت ووجدتا طريقة لإنتاج وتوزيع وتحسين هذه الشارة، ودعمت جهودهما مصادر مختلفة وزاد عدد الداعمين لهما.
pk-jpg-14614346345674973.jpg
في نفس الوقت، أرادتا أن يكون تصميم الشارة بشكل يسمح للمرأة بحملها دون أن تكون منزعجة، وأن لا تكون مخصصة فقط للمراهقات والتلميذات، لهذا صممت الشارة بهدف وضعها في أي مكان، على طاقية الرأس أو التي شيرت مثلاً؛ والعمل قائم الآن على إيجاد وسيلة تمنع عزل حاملات الشارة.




ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق